«FBI» يتدخل للتحقيق في سرقة أموال بولت | صحيفة الخليج

مساحة اعلانية

متابعة: ضمياء فالح
طلب المسؤولون في جامايكا من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI ) الأمريكي التدخل للمساعدة على القبض على اللصوص الذين استولوا على مبلغ (12.7 مليون استرليني ) من حساب العداء الجامايكي أوسين بولت. وتعرض بولت للخداع على يد مستثمرين محتالين منذ أكثر من 10 سنوات وتبخر مبلغ تقاعده ما دفع وزير المالية الجامايكي، نيجيل كلارك، لطلب المساعدة من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي للقبض على المتورطين في شركة ستوكس أند سيكوريتيز ليمتد (SSL) الاستثمارية التي نصبت على الزبائن.
وكان محامي بولت أشار إلى أن المبلغ الذي انخفض من 12.7 مليون دولار إلى 12 ألف دولار في الشركة ليس سوى جزء من ثروة بولت الـ90 مليون دولار، فيما قالت الشركة إن موظفاً سابقاً لديها هو المسؤول عن سرقة بولت.
في المقابل، يعتقد وزير المالية الجامايكي أن عملية النصب تعود على الأقل لعام 2010 وأنها استهدفت زبائن الشركة الذين يتلقون بيانات عن حساباتهم الاستثمارية لا تتوافق مع ميزانيتهم الواقعية.
وقال المسؤولون إن من بين ضحايا عملية النصب «مستثمرون كبار بالسن» ووعد وزير المالية بتحقيق شفاف وسيتم كشف المخالفات في الشركة أمام وسائل الإعلام وعبر عن حزنه لأن ما حصل شوه سمعة جامايكا.
وأكد وزير المالية طلبه استقالة مدير لجنة الخدمات المالية، إيفرتون ماكفارلين، بعد انتقادات بسبب فشله في التعامل مع عملية احتيال الشركة.
وتأسست SSL في 1973 لإدارة الثروات وهي واحدة من 15 شركة مسجلة في سوق البورصة الجامايكي. ومسحت الشركة من موقعها على الإنترنت اسم اثنين من مديريها وهما جيفرير كوبهام وهيو كروسكيري وكتبت ملاحظة أن الشركة الآن تخضع لإشراف لجنة الخدمات المالية.
وسبق لكوبهام أن عمل مديراً في البنك التجاري الوطني ومديراً لشركة «ساجيكور لايف» للتأمين، لكن شركة التأمين مسحت سيرته الذاتية من موقعها.
أما كروسكيري فهو من مؤسسي SSL وسبق له العمل في إدارة سوق البورصة الجامايكي. وقدم رئيس لجنة الخدمات المالية، إيفرتون ماكفارلين، استقالته في 18 يناير بسبب الضغوط فيما يتطلع بولت وبقية الضحايا للحصول على أجوبة سريعة من مكتب التحقيقات الفيدرالي.



رابط المصدر

مساحة اعلانية
شارك المقال
  • تم النسخ

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *