قمة دوري أدنوك تتبدل لمصلحة شباب الأهلي | صحيفة الخليج

إعداد: علي نجم

تبدل حال قمة جدول ترتيب دوري أدنوك للمحترفين، وأنفرد شباب الأهلي بالصدارة رغم توقف عداد انتصاراته بعد التعثر بالتعادل في استاد محمد بن زايد أمام الجزيرة.

واستفاد الفرسان من مفاجأة ملعب آل مكتوم التي فجّرها النصر، حين سقط العين للمرة الأولى هذا الموسم في فخ الخسارة التي كانت الأولى أيضاً للفريق البنفسجي، منذ خسارة الموسم الماضي أمام النصر نفسه في ملعب هزاع بن زايد.

كان لافتاً ان «العميد» حقق الفوز الأول على «العميد» في استاد آل مكتوم بعد 9 سنوات، لينقلب النصر على واقع مبارياته مع العين في التوقيت غير المناسب للأخير.

وتعادل شباب الأهلي وخسارة العين تزامنا مع تعثر الوصل أحد أضلاع الصدارة في الجولات الثلاث الأولى، بالتعادل الثاني، حين فقد نقطتين على أرضه أمام ضيفه عجمان، ليبقى ثالثاً في جدول الترتيب بفارق نقطتين عن القمة الحمراء.

وكشفت مباريات المرحلة الخامسة، أن ما تحقق في الجولات الأربع الأولى، لا يمكن الحكم عليه بشكل نهائي، خاصة أن بعض الفرق التي تحتل مراكز متأخرة في جدول الترتيب، يمكن لها أن تخلط الأوراق، وأن توقف عداد انتصارات المرشحين للفوز بالدرع هذا الموسم.

19 مباراة

وتمكن شباب الأهلي رغم ضياع أول نقطتين في رحلة الدفاع عن اللقب، الخروج من ملعب محمد بن زايد بنقطة ثمينة، كانت كافية لاعتلاء الصدارة والتربع فوق القمة.

ورفع «الفرسان» غلته، إلى 19 مباراة على التوالي من دون خسارة، بعدما كانت آخر خسارة مُني بها في المرحلة 12 في الموسم الماضي أمام بني ياس في ديسمبر/ كانون الأول 2022، كما رفع شباب الأهلي، رصيده إلى 14 مباراة على التوالي، لم يعرف بها طعم الخسارة خارج أرضه (فاز في 9 مباريات وتعادل في 5).

خسارة «الزعيم»

ومُني العين بالخسارة الأولى هذا الموسم، ليفقد الصدارة أمام النصر الذي عرف حلاوة الفوز الأول على الفريق البنفسجي في دار الحي منذ أن تغلب على الضيف بهدف السنغالي توريه في فبراير/ شباط 2014.

وتسببت الخسارة أمام «العميد»، في تراجع العين عن القمة، وتوقف عداد انتصارات الفريق عند 8 مباريات على التوالي، في كل البطولات هذا الموسم، وتحت قيادة ابن مدرسة الكرة الشاملة والطاحونة الهولندية، ألفريد شرودر.

أما النصر، فقد حقق انتصاره الثاني هذا الموسم في الدوري، والأول على أرضه، ليتمكن من التقدم ثلاث مراكز في جدول الترتيب، وليبلغ المركز التاسع، وليبتعد عن عجمان وصيف القاع بفارق 4 نقاط، وإن كان يحسب للفريق النجاح في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية على التوالي، بعدما أعاد الصربي جوران ترتيب الأوراق دفاعياً، وتخلى عن بعض «الاختراعات» التي لم تؤت أُكلها في الجولات الأولى.

النجم تيغالي ورقم كوزمين

وشهدت المرحلة الخامسة، بروز النجم المخضرم سيباستيان تيغالي، مهاجم الشارقة الذي وضع بصمته الأولى تهديفياً مع «الملك» بتسجيل هدفين في شباك الإمارات، ليساعد الفريق الأبيض على تحقيق فوزه الثالث هذا الموسم.

واللافت هذا الموسم، أن حصاد «الملك» جاء خارج الديار، بعدما حقق 3 انتصارات خارج الإمارة الباسمة، مقابل الهزيمة مرتين على أرضه، أمام الوصل والعين.

ووضع تيجالي بصمته التهديفية بكرتين رأسيتين، ليعبّد الطريق للشارقة للعودة من رأس الخيمة بالعلامة الكاملة.

ورفع تيغالي رصيده التهديفي إلى 240 هدفاً في كل البطولات، منها 181 هدفاً في الدوري، وبواقع 158 هدفاً بقميص الوحدة، و21 هدفاً مع النصر، وهدفين مع الشارقة.

ووضع اللاعب المخضرم بصمته التهديفية للموسم 11 على التوالي، بعدما كان بدأ رحلته التهديفية في دورينا منذ موسم 2013-2014 حين سجل 28 هدفاً، قبل أن يواصل الرحلة سنوياً بزيارة شباك المنافسين.

وتمكن تيغالي من زيارة شباك الإمارات للمرة 11 في تاريخه، ليصبح تاسع فريق يجتاز تيغالي حاجز العشرة أهداف في شباكه.

ويعتبر الشارقة فريق تيغالي الحالي، والجزيرة هما أكثر فريقين زار تيغالي شباكهما بواقع 18 هدفاً في شباك كل فريق.

ونجح «القيصر» الروماني كوزمين مدرب الشارقة في تحقيق انتصاره رقم 200 في ملاعبنا خلال 347 مباراة أشرف بها على قيادة فرق العين وشباب الأهلي والشارقة.

سجل مميز

وتمكن الشارقة من تجاوز عقبة فريق الإمارات الذي فقد أبرز مصادر قوته (إنييستا وألكاسير)، ليحقق «الملك» الفوز ال 13 في آخر 21 مباراة أمام الفرق الصاعدة مقابل 8 تعادلات، وحافظ على سجله خالياً من الهزائم أمام الصاعدين.

أكبر الخاسرين

وكان الوصل، أكبر الخاسرين في هذه المرحلة، بعدما أضاع نقطتين على أرضه أمام منافس متعثر هذا الموسم، ويحتل وصافة قاع الترتيب.

وفوّت الفريق الأصفر على نفسه 4 نقاط، كان الحصول عليها سيكون كفيلاً بمنح الفريق الصدارة، لكن «العيوب» الفنية وتفاوت مستوى بعض اللاعبين وعدم بروز المفاتيح الأساسية بمستواها الحقيقي، كل ذلك جعل الفريق يدفع ثمناً باهظاً بخسارة نقطتين على أرضه في تعادل هو الخمسين للوصل في زعبيل في فترة دوري المحترفين.

سعادة بني ياس

وفي الشامخة، حقق بني ياس فوزه الثاني هذا الموسم على أرضه، حين تغلب على الوحدة في مباراة كان فيها حكم المباراة هو النجم الأول باحتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل.

وبعيداً عن قرارات الحكم التي صبّت في مصلحة الفريق السماوي، فإن الثابت أن بني ياس برهن عن مقومات يمكن أن تساعده على أن يكون رقماً صعباً، ما وضح في مباراتي النصر والوحدة، وإن كانت المشكلة الأساس التي يعاني منها الفريق تتمثل في تخبط المستوى والأداء والروح بين مباراة وأخرى، ووفق هوية وقيمة الفريق المنافس.

حتا لا يعرف طعم النقاط

فشل حتا بعد مرور 5 جولات من بداية الموسم الحالي على نيل أي نقطة، ليتجمد رصيده عند صفر من النقاط، وليبقى قابعاً في أسفل جدول الترتيب رغم تحسن مردود الفريق فنياً في بعض المباريات.

وبات على الفريق العمل على الخروج سريعاً من دوامة الهزائم، والبحث عن التمسك بطوق النجاة في القادم من الجولات، وإن كانت دائرة المهددين تبقى واسعة حتى الآن.

وواصل عجمان التواجد في النفق المظلم، رغم النقطة الثمينة التي حصل عليها من ملعب الوصل أمام الفريق الأصفر، في أولى مباريات الفريق تحت قيادة المدير الفني الروماني إيسايلا.

البطائح سابعاً

وكانت المرحلة شهدت تحقيق اتحاد كلباء فوزه الثاني على التوالي، والأول له على أرضه هذا الموسم.

وأنهى نمور كلباء سلسلة من 8 مباريات لم يعرف فيها حلاوة الفوز على أرضه، بعدما كان عداد انتصارات الفريق الأصفر والأسود توقف منذ فوزه على الجزيرة في المرحلة 13 الموسم الماضي.

وتمكن البطائح من تحقيق الانتصار الثاني هذا الموسم، ليرفع الفريق بقيادة «القيصر الصغير» رادوي رصيده إلى 7 نقاط، وليصبح سابعاً في جدول الترتيب.

وبرهن البطائح رغم الخسارة في الجولتين السابقتين، أنه يمتلك من القوة والفعالية و«الشخصية» ما سيساعده على ضمان الابتعاد عن دائرة الشك هذا الموسم.

أما خورفكان، فقد عاش ليالي السعد بتعادل مجنون مع الوصل، لكن زيارة ملعب خالد بن محمد، كشفت أن الفريق في أزمة، خاصة وأنها الخسارة التاسعة التي يمنى بها في آخر 15 زيارة لملاعب المنافسين التي لم يحقق خلالها سوى فوز واحد.



رابط المصدر